الأخبارركن الشكاياتمتابعة

المديمي ….مقاضاتي اشرف لي من” كلياتكم التي تشرفون عليها ايها “العبوشي

خرج الحقوقي البارز محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب وعضو الاتحاد الوطن العربي الدولي بتصريح ناري عرى فيه وقائع خطيرة من شانها احداث زلزال على مستوى رئاسة القاضي عياض, يقصف فيه الحسين لعبوشي نائب رئيس جامعة القاضي عياض الذي نفي ما جاء في شكاية المركز الموجهة لرئيس الحكومة ورئيس البرلمان ووزير التربية الوطنية

والتعليم العالي والتكوين والبحت العلمي، والمجلس الاعلى للحسابات واعتبرها مجرد ” افتراءات”، إذ صرح لمصادر الصحافة ان جامعة القاضي عياض لم تتوصل قط بأية شكاية بشأن تلك “الاتهامات والافتراءات ”، وقال أن عددا من الأطر والأساتذة الجامعيين، الذين ذكرت أسماءهم في الشكاية، قرروا مقاضاة محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان بشكل فردي مطالبين بإنصافهم، في

الوقت قرر نائب رئيس الجامعة النظر في الموضوع، ، قبل اللجوء إلى القضاء ومتابعتي.
محمد المديمي الحقوقي البارز عقب في تصريح على الاستاذ الحسين العبوشي المتخصص بعلوم السياسية بكلية الحقوق ونائب رئيس الجامعة المكلف بالحكامة,

وقال ان واقعة تصريح الاستاذ العبوشي مهزلة بكل المقاييس وتواطئ مع الفساد بنية مبيثة, وانه في اطار حق الرد, حل يوم الانتين الماضي طاقم صحفي للجريدة المذكورة بمقر رئاسة القاضي عياض لأخد تصريح حول شكاية المركز , ليخبرهم العبوشي ان رئيس الجامعة غير موجود ويطلب مهلة ساعة لتشاور والإدلاء بالرد, لتنتهي المدة دون ذلك ليتم الاتصال به هاتفيا, لاكن للأسف جاء تصريحه الانشائي الملقن والمرتجل والمموه للحقيقة حاول من خلاله تغطية الشمس بالغربال، وفي الاخير توسلهم بعدم ذكر اسمه او صفته في المقال وهو ما يعتبر جبن ويدل بالملموس على شخصية المصرح دو الوجه الاصفر في ندوة يوم السبت 28 اكتوبر……

وهنا اريد ان اشير بصريح العبارة ايها العبوشي تهديدك بمقاضاتنا من طرف جامعتك او الأساتذة والموظفين الاشباح او غير الاشباح المذكرين في الشكاية لاتهمنا في شيء بل بالعكس تزيدنا عزيمة واصرار على المواصلة مهما كلفنا الامر ، ومقاضاتي على فضح فسادكم اشرف لي من شواهد جامعتك التي تشرف عليها والتي اضحت عبارة عن ارقام واحصائيات تسوقونها للراي العام في الندوات

والمحافل وواقع الحال العالم كله يعلم بحال التعليم اين وصلت سمعته في بلادنا بصفة عامة وبجامعة القاضي عياض بصفة خاصة على يد القائمين بشؤونه والذي يجب محاسبتهم لارتكابهم اكبر جريمة علمية في تاريخ البلاد ، وان كان لا داعي للذكر فان مهمتنا بالمركز هي فضح الفساد والمفسدين مهما كانت درجتهم او صفتهم ومستعدون لخوض معركة على الصعيد الوطني والدولي لمواجهة الفساد وتغول الاستبداد فقناعتنا اكبر سلطاتكم و نفودكم ايها العبوشي .

اما بخصوص تصريحك الملقن (بالنفي واتهامنا بالافتراء وأن رئاسة الجامعة لم تتوصل قط بأية شكاية بشأن تلك “الاتهامات وانكم ستقومون بالبحت والتحري قبل اللجوء للقضاء) تصريح ارتجالي وغوغائي والاسلوب يدل على صاحبه تنفي وتهدد وتتوعد وتتهمنا بالافتراء وتقول ان الجامعىة لم تتوصل باي شكاية وسوف تقومون بفتح تحقيق قبل مقاضاتنا ،وماذا لو اعطيتك الشكايات الموضوعة من

طرف طالبات وأساتذة وموظفين بمكتب الضبط برئاسة الجامعة ، وماذا عن الدكتوراه التي كانت ستناقش يوم 27 اكتوبر بكلية اللغة العربية والاستاد المشرف هو المقرر خارج ارض الوطن لولا فضح امركم وتم الغاء مناقشتها، وماذا عن المنح التكوين المالية المنهوبة والمودعة بحساب البنكي لعميد كلية اللغة العربية بالنيابة السابق ، عن أي تحقيق تريد فتحه وربك ملقنك التصريح بالجامعة متورط في

اختلالات مالية وبيداغوجية وادارية واخلاقية وماذا عن بناية مركز اللغات بكلية اللغة العربية وصفقة الحواسيب الموزعة بالكليات والتعويضات بالملايين لفائدة المقربين وصفقة بناء مدينة الابداع بمقر رئاسة الجامعة عوض تامنصورت .
وهنا ويمكن استحضار واقعة الاستاذة القادمة من الصويرة التي اجتازت مبارات اعلن عليها رئيس الجامعة لدى المؤسسات التابعة

لجامعة القاضي عياض وثم قبولها بمقر رئاسة الجامعة واصبح يتردد عليها ويتحرش بها مما دفعها الى تقديم استقالتها من المنصب المذكور والذي لازال شاغرا لحد الساعة وملف التحرش انت ادرى به من غيرك وانت ممن كنت تسعى جاهدا لطي الفضيحة وهو موضوع لازال يروج لدى الجهات المعنية العليا .

الاستاذ العبوشي يمكنك سؤال صديقك الحميم (المتآمر على عميد كلية الحقوق) عن دمتنا انا لست مرتشي ولا راشي ولا وسيط في الدعارة والتاريخ لا يزور واريد ان اذكرك عند التحاقكم بكلية الحقوق والطالبة المنحدرة من منطقة سوس حيت كانت على علاقة صداقة زمالة مع طالب لها والذي تمت محاربته ومحاولة تحريض الأساتذة عليه واقصائه من الامتحانات لاكن السادة الاساتذة الشرفاء

تصدوا لهاته النزوة والغريزة المتوحشة التي لازمت صاحبها مند أن كان طالبا ينقل الاخبار ويفشي الأسرار وهي مهمة تتنافى في الاعراف الجامعية ولازال على عهده القديم شفاه الله وعفاه مما ابتلاه ، ومرحبا بك الى ساحة المعركة واذهب الى حيث شئت ……….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق